.... أهلاً وسهلا بطلاب العلم في موقع المتون العلمية ..... أهلا وسهلا بزوارنا الكرام ...........


 

كتاب فريد في الصلة الوثيقة بين الأصول النحوية والفروع الفقهية

* اسم الكتاب : ((زينة العرائس من الطرف والنفائس ، فيما يتخرج على الأصول النحوية من الفروع الفقهية ، على مذهب الإمام المبجل أحمد بن حنبل ، رحمه الله تعالى ))

* اسم المؤلف : الإمام يوسف بن حسن بن عبدالهادي المقدسيّ الدمشقيّ الحنبليّ .

* تاريخ ميلاده : عام 841 هـ .

* تاريخ وفاته رحمه الله تعالى : سنة 909 هـ .

* اسم المحقق : الدكتور صَـفْـوت بن عادل عبدالهادي .

* اسم الناشر : دار النوادر .

* البريد الشبكيّ للدار : INFO@DARALNAWADER.COM

* رقم الطبعة : الأولى .

* تاريخ الطبع : 1433هـ - 2012م .

* نوع التجليد : فنيّ .

* لون الجلد : أزرق مزخرف من جانبين ، ويمكن أن تكون له ألوان أخرى .

* نوع الورق :  شامواه .

* عدد أجزائه : جزءان .

* عدد صفحاته بالفهارس : 966 صفحة .

* التصنيف العام : علوم الفقه .

* التصنيف الخاص : ما يتخرج على الأصول النحوية من الفروع الفقهية  .

* نبذة موجزة عن هذا الكتاب :

موضوع هذا الكتاب كما جاء في عنوانه فيما يتخرج على الأصول النحوية من الفروع الفقهية على مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ، وهو عمل يمثل الاحتكام إلى النحو للوصول إلى الحكم الفقهيّ ، ومن خلال هذا العمل ندرك أن علم النحو من أهم الوسائل إلى معرفة علوم الشريعة .

كما قال الكسائي قديماً :

وقد اشتمل هذا الكتاب النافع على (111) قاعدة ، ختمها بفوائد لها علاقة بهذه القواعد ، تقع في (10) فوائد نافعة .

وطريقته أنه يذكر القاعدة النحوية ، ثم يقول : إذا علمت هذا فمن فروع القاعدة كذا وكذا ...

وأذكر مثالاً واحدًا يتضح به صنيعه :

قال رحمه الله تعالى : (1/571 - 573) : (( القاعدة الثانية والسبعون : (( الفاء تدل على الترتيب وعلى التعقيب ، مثل : تـزوج فولد له ، وعلى السببية ؛ كقوله تعالى : ((فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ)) ( القصص : 15) .

إذا علمت هذا فمن فروع القاعدة : إذا قال له عليّ درهم فدرهم ، لزمه درهمان ، جزم به في الوجيز ، والله أعلم .

ومنها : إذا قال : أنت طالق فطالق ، طلقت طلقتين ، جزم به في المقنع .

ومن العجائب أنه صنف هذا الكتاب النافع وهو دون العشرين من عمره ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، نسـأل الله تعالى من واسع فضله ، وعظيم مننه .

* عمل المحقق  :

عني المحقق - وهو من أحفاد المؤلف - بتحقيق هذا الكتاب عناية كبيـرة ، ولعل من الأسباب الحاملة على هذه العناية أنه في الأصل رسالة علمية تقدم بـهـا المحقق لنيل درجة العالمية (( الدكتوراه )) من جامعة أم درمان الإسلامية ، وقد أطال في المقدمة الدراسية إطالة كبيـرة ، بلغت صفحاتها (315) صفحة ، أي أكثر من ثلث الكتاب ، وأطال في التعليق إطالة لا داعي لها في بعض الأحيان ، فتجده - على سبيل المثال - يعزو الشاهد الشعري إلى (15) مصدرًا ، فلو عزاه إلى ثلاثة مصادر ، وأشار إلى غيره لكان أسلم ، وترهيل الكتاب بكثرة الحواشي آفـة من آفات الرسائل العلمية .

وصلى الله وسلم على خير خلقه ، وعلى آله وصحبه .

 

 

 

 

Web Traffic Statistics