.... أهلاً وسهلا بطلاب العلم في موقع المتون العلمية ..... أهلا وسهلا بزوارنا الكرام ...........



الإعجاز في جسم الإنسان

توصل باحث إلى سر أمر النبيّ صلى الله عليه وسلم بنضح بول الغلام ، وغسل بول الجارية قبل أن يأكلا الطعام .

حيث قام الباحث بإيراد الأحاديث الواردة في هذا الموضوع ، ثم أتى بدراسة علمية أثبتت أن نجاسة بول الغلام مخففة ، ونجاسة بول الجارية مغلظة ، لا بد من غسلها .

قال الباحث :

 * ثبت في الصحيحين والسنن والمسانيد عن أم قيس بنت محصن (( أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبال على ثوبه فدعا صلى الله عليه وسلم بماء فنضحه ولم يغسله )) رواه البخاريّ ومسلم وأبو داود وأحمد.

وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: (( بول الغلام الرضيع يُنضح وبول الجارية يُغْسَل )) رواه الإمام أحمد, وقال الترمذي حديث حسن, وصححه الحاكم وقال هو على شرط الشيخين .

وعن أم الفضل قالت : (( بال الحسين بن عليّ في حجر النبيّ صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول اللَّـه أعطني ثوبك والبس ثوبا غيره حتى أغسله ، فقال : (( إنمـا ينضح من بول الذكر ويغسل من بول الأنثى )) رواه أحمد وأبو داود وقال الحاكم : هو صحيح.

وفي الباب أحاديث أخرى ذكـرها ابن القيم في كتابه "تحفة المودود" وقال : (( وقد ذهب إلى القول بهذه الأحاديث جمهـور أهل العلم من أهل الحديث والفقهاء ؛ لكن بشرط أنه طفل يرضع لم يأكل الطعـام )) .

ويُفهم من تلك الأحاديث فقهيًا أن بول الغلام الذي لم يأكل الطعام نجاسته مخففه ويكتفى فيها بالنضح أي الرش بالماء, ويفهم منها علميًّا وجود فارق طبيعيّ يجعل بول الغلام الذي لم يأكل الطعام أقل عرضة للتلوث وأخف نجاسة , مما تطلب بحثًا علميـًّا يثبت عمليًا بالتجربة قبل اكتشاف البكتريا بقرون أن النبيّ محمدًا صلى الله عليه وسلم كان موصولا بالوحي معلَّمـًا من قبل العليم الحكيم .

شملت الدراسة 73 طفلا : 38 ذكرًا و35 أنثى ، وصُنفـوا إلى أربع فئات عمرية ؛ دون شهر ومن شهــر إلى شهرين ثم إلى ثلاثة ثم أكثر من ثلاثـة مع تزايد احتمال تناول أطعمة.

وجمعت العينات ونقلت مباشرة لتفحص معمليًا واستمر العمل لعدة أشهر مع مراعاة أقصى ما يمكن من درجات التعقيم وتجنب التلوث .  

استخدمت طريقة د. هانز كريستيان جرام التي اكتشفها عام 1884 في صبغ البكتريا حيث تكون البنفسجية موجبة الجرام والحمراء سالبة.

  اختبرت جميع العينات باختبار حقل مجهريّ لعد البكتريا بتكبير موحد هو 100 مرة ووجد أن جميعها سالبة الجرام .

وصُنفت البكتريا على أنها بكتريا القولون .

وقد كانت النتائج على النحو التالي:

(أولا) في الفئة العمرية حتى 30 يومًا كانت نسبة وجود البكتريا في بول الرضَّع الإناث 95.44% أكثر من الرضع الذكور حيث بلغ عدد البكتريا في الحقل المجهريّ لبول الرضع الإناث 41.9 بينما بلغ العدد 2 في نفس الحقل للرضع الذكور. 

 (ثانيا) في الفئة العمرية 1 - 2 شهرًا كانت نسبـة وجود البكتريا في بول الرضع الإناث 91.48% أكثر من الرضع الذكور حيث بلغ عدد البكتريا في الحقل المجهريّ لبول الرضع الإناث 24.1 بينما بلغ العدد 2.25 في حالة الرضع الذكور .

  (ثالثا) في الفئة العمرية 2 - 3 شهر كانت نسبـة وجود البكتريا في بول الرضع الإناث 93.69% أكثر من الرضع الذكور حيث بلغ عدد البكتريا في الحقل المجهريّ لبول الرضع الإناث 24.1 بينما بلغ العدد 1.6 في حالة الرضع الذكور. 

  (رابعا): في الفئة العمرية أكثر من 3 شهور كانت نسبة البكتريا في بول الرضع الإناث 69% أكثر من الرضع الذكور 

حيث بلغ عدد البكتريا في الحقل المجهريّ لبول الرضع الإناث 13.9 بينما بلغ العدد 6.8 في حالة الرضع الذكور. 

في حالة الرضيعة الأنثى يتناقص عدد البكتريا مع التقدم في العمر

 في حالة الرضيع الذكر يتزايد عدد البكتريا مع التقدم في العمر

ويلاحظ في حالة الرضّع الإناث تناقص عدد البكتريا مع التقدم في العمر, وفي حالة الرضع الذكور عقب انخفاض أولي تزايد عدد البكتريا مع تناول الطعام والتقدم في العمر تماما كما أفاد الحديث النبوي )) .

ثم ختم الباحث هذا البحث الفريد بقوله :

(( هذا هو أول بحث تجريبيّ في هذا المجال , وبالطبع لم يدرك أحد منذ زمن الوحي فروقا بين بول الجارية وبول الغلام الذي لم يأكل الطعام بعد ، حتى أن الفقهاء قد حاروا في التعليل , لكن براهين الوحي تشع اليوم بنور اليقين , ودين تتفق تشريعاته مع حقائق التكوين لن تبيده أبدا حيل مهمـا بلغت .   

وختاما لا بد من الإشارة إلى إن هذا البحث  يكشف أن الذين يرمون الإسلام لا يدركون أن تشريعاته تتفق مع الفطرة وتراعي الفروق الطبيعية بين الذكر والأنثى وأن كلاً ميسر لما خلق له , فهو ليس تصديقا فحسب لفيض الوحي في النبوة الخاتمة وإنما هو أيضا تأكيد على أن هذه الشريعة الغراء تراعي ما غفلوا عنه أو تغافلوا عن عمد وهو الفروق الطبيعية التي ميزت كل التشريعات الإسلامية التي تخص الجنسين )) .

*راجع رابط الصفحة :

 

 

 

 

Web Traffic Statistics