.... أهلاً وسهلا بطلاب العلم في موقع المتون العلمية ..... أهلا وسهلا بزوارنا الكرام ...........


الحمد لله الذي جعل في كل جيل من الأجيال أعـلامًا يكونون حجة على الناس ، ينافحون عن دين الإسلام ، ويحيون ما اندرس من معالمه ، ويكشفون زيف الباطل عنه ، والصلاة والسلام الأتـمّـان الأكملان على نبينا وقدوتنا وحبيبنا سيد الأولين والآخرين ، وخاتم رسل رب العالمين ، وعلى آله وصحبه الهداة المهديين ، وعلى من اقتفى أثرهم ، واستن بسنتهم إلى يوم الدين .

 وبعد : فإن تراجم أعلام الإسلام ، وأصحاب المنازل العظام ، بمثابة المرايا ، تكشف لنا جوانب كثيرة من حياتهم العلميّة والعمليّة ، ومن سيَرِهم نستخلص الدروس النافعة والعبر والعظات .

وإنني لأجد في نفسي في أحيان كثيرة فـتوراً ومللاً ، فإذا سرَّحت نظري في ترجمة من تراجم الأئمة الخالدين ، أمثال ابن المبارك ، والسفيانين ، والحمّـادين ، والأئمة الأربعة وغيرهم ممن سبقوهم أو لحقوهم أجد النشاط يدب في نفسي ، وينجاب عنها ما اعتراها من الفتور والخمول والملل ، ناهيك عن قراءة سير الجيل الأمثل جيل الصحابة رضي الله عنهم .

إن التاريخ يشبه في سَـيْـره دوران المجرّة العظيمة ، وإن أعلام الإسلام في كل زمان هم بمنزلة النجوم الزاهرة الساطعة في هذه المجرة ، يهتدي بهم السائرون إلى ربهم .

ولقد كُتِبَت تراجم كثيرة عن ناصر السنة وقامع البدعة (( شيخ الإسلام ابن تيمية )) رحمه الله تعالى وأُلِّفت في سيرته وجهاده التصانيف المفردة ، غير أني لم أَطَّلع على ترجمة مثل هذه الترجمة التي أتشرف بنشرها في موقعنا ؛ ليقف عليها من يرتاده .

إنها ترجمة دبَّجتها يراعة إمام من أئمة الأدب ، وأساطين الشعر ، وأنياب الكلام وفرسانه إنه : صلاح الدين بن خليل الصفديّ ، المتوفّى رحمه الله تعالى سنة 764هـ .

هذه الترجمة أوردها في المجلد الأول من كتابه : (( أعيان العصر وأعوان النصر ))

وقبل أن أورد هذه الترجمة البليغة البديعة لابد من تنبيهات مهمة يحسن الاطلاع عليها قبل الشروع في قراءتها :

          أولاً - سأورد الترجمة كاملة إلا بعض الأسطر التي تعدّ من قبيل الاستطراد .

          ثانياً - سأميّز وصفه البديع لشيخ الإسلام ابن تيمية باللون الأخضر .

ولاريب أنك أخي القارئ ستجد في وصفه لابن تيمية أسلوباً يأخذ بمجامع القلوب ، بل يكاد يسلب الألباب ، إنه السحر الحلال من قلم سيال ، ملك ناصية البيان ، وتكاد البلابل والعنادل والأطيار الصدّاحة ، أن تردِّد معه لو سمعته ، وهي فوق الأغصان .

          ثالثاً - سأعلّق على بعض المؤاخذات التي دوّنها الصفديّ على ابن تيمية ، ولم يكن الحق معه في أكثرها .

          رابعاً - شرحت المفردات التي قد تخفى معانيها على بعض إخواننا القراء .

          خامسًا - سأورد هذه الترجمة على حلقتين لطولها ، فإلى القسم الأول من هذه الترجمة النادرة العجيبة .

قال الصفديّ رحمه الله تعالى في (( أعيان العصر وأعوان النصر )) (233/1-253) :

(( أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم .

الشيخ الإمام العلاّمة المفسّر المحدّث المجتهد الحافظ شيخ الإسلام ، نادرة العصر، فريد الدهر تقيّ الدين أبو العباس بن الشيخ شهاب الدين بن الإمام مجد الدين أبي البركات بن تيمية .

سمع من ابن عبد الدائم ، وابن أبي اليُسر، والكمال بن عبد ، وابن أبي الخير وابن الصيرفـيّ ، والشيخ شمس الدين ، والقاسم الإربليّ ، وابن علاّن ، وخلقٍ كثير.

وبالغ وأكثر، وقرأ بنفسه على جماعة، وانتخب ونسخ عدة أجزاء، وسنن أبي داود، ونظر في الرجال والعلل، وصار من أئمة النقد، ومن علماء الأثر، مع التديُّن والتألُّه، ثم أقبل على الفقه ودقائقه، وغاص على مباحثه.

تحول به أبوه من حَرَّان (1) إلى دمشق ، سنة سبع وستين وست مائة ، و"تيمية" لقبٌ لجده الأعلى (2) .

تمذهب للإمام أحمد بن حنبل، فلم يكن أحد في مذهبه أنبه منه ولا أنبل ، وجادل وجالد شجعان أقرانه ، وجَدَّل خصومه (3) في وسط ميدانه ، وفرّج مضائق البحث بأدلة قاطعة ونصر أقواله في ظلمات الشكوك بالبراهين الساطعة ، كأن السُّنة على رأس لسانه ، وعلوم الأثر مُساقَةٌ في حواصل جنانه وأقوال العلماء مجلوةٌ نُصْبَ عيانه ، لم أر أنا ولا غيري مثل استحضاره ، ولا مثل سبقه إلى الشواهد وسرعة إحضاره ، ولا مثل عزوه الحديث إلى أصله الذي فيه نقطةُ مداره .

وأما علم الأصلين (4) فقهاً وكلاماً ، وفهمـاً وإعلاماً فكان عجباً لمن يسمعه ، ومُعجِّزًا لمن يَعُدُّ ما يأتي به أو يجمعه ، يُنزل الفروع منازِلَها من أصولها ، ويَرُدّ القياسات إلى مآخذها من محصولها .

وأما الملل والنحل ، ومقالات أرباب البدع الأُول ، ومعرفةُ أرباب المذاهب ، وما خُصُّوا به من الفتوحات والمواهب ، فكان بحراً يتموَّج ، وسهمـاً ينفذ على السواء لا يتعوَّج .

وأما المذاهب الأربعة فإليه في ذاك الإشارة ، وعلى ما ينقله الإحاطة والإدارة .

 وأما نقل مذاهب السَّلف ، وما حدث بعدهم من الخلف ، فذاك فنُّه ، وهو في وقت الحرب مجنُّه  قَـلَّ أن قـطـعـة خصُمه الذي تصدى له وانـتـصب ، أو خـلص منه مناظرهُ إلا وهـو يـشكو

 من الأين (5) والنَّصب .

وأما التفسير فيدُه فيه طولى ، وسردُه فيه يجعل العيون إليه حُولا ، إلا أنه انـفرد بمسائل غريبة ورجَّـح فيها أقوالاً ضعيفة عند الجمهور معيبة (6) ، كاد منها يقع في هُوَّة ، ويسلم منها لما عنده من النيّة المرجوة ، والله يعلم قصده ، وما يترجّح من الأدلة عنده ، وما دمّر عليه شيء كمسألة الزيارة (7) ، ولا شنّ عليه مثلها إغارة ، دخل منها إلى القلعة مُعتقلا وجفاه صاحبه وقلا (8) ، وما خرج منها إلا على الآلة الحدبا (9) ، ولا درج منها إلا إلى البقعة الجدبا ، والتحق باللطيف الخبير ، وولّى والثناء عليه كنشر العبير (10) .

وكان ذا قلم يسابقُ البرق إذا لَمعَ ، والودق إذا هَمعَ (11) ، يُملي على المسألة الواحدة ما شاء من رأس القلم، ويكتب الكرَّاسين والثلاثة في قَعْدة (12) ، وحَدُّ ذهنه ما كَلَّ ولا انثَلَم (13) ، قد تحلَّى بالـمُـحَلَّـى (14) وتولّى من تقليده ما تولى ، فلو شاء أورده عن ظهر قلب وأتى بجملة ما فيه من الشَّناع والثَّلب .

وضيع الزمان في ردّه على النصارى والرافضة ، ومن عاند الدين أو ناقضه (15) ؛ ولو تصدى لشرح البخاريّ أو لتفسير القرآن العظيم ، لقلد أعناق أهل العلوم بدُرِّ كلامه النظيم .

وكان من صغره حريصاً على الطلب ، مجدّاً على التحصيل والدأب ، لا يؤثرُ على الاشتغال لَذَّة ، ولا يرى أن تضيع لحظةٌ منه في البطالة فَذَّة ، يَذْهْلُ عن نفسه ويغيب في لَذَّة العلم عن حِسَّهِ ، لا يطلب أكلاً إلا إذا أُحضر لديه ، ولا يرتاحُ إلى طعام ولا شراب في أَبْرَديْه (16) .

قيل: إن أباه وأخاه وأهله وآخرين ممن يلوذون بظله ، سألوه أن يروح معهم يوم سبت ليتفرَّج فهرب منهم ، وما ألوى عليهم ولا عرَّج ، فلما عادوا آخر النهار لاموه على تخلُّفه، وتركه لاتِّباعهم وما في انفراده من تكلُّفِـه ، فقال: أنتم ما تزيَّد لكم شيء ولا تجدَّد ، وأنا حفظت في غيبتكم هذا المجلد وكان ذلك كتاب ( جَنَّةُ الناظِر وجُنّةُ الـمُـناظِر ) ، وهو مجلد صغير، وأمره شهير .

لا جَرَم (17) أنه كان في أرض العلوم حارثاً وهو همام، وعلومُه كما يقول الناس تدخل معه الحّمام (18) .

 هذا إلى كرم يضحك البرقُ منه على غمـائمه ، وجُودٍ ما يصلحُ حاتمٌ أن يكون في فصِّ خاتـمـه  وشجاعة يفرّ منها قسورة (19) ، وإقدام يتأخر عنه عنترة .

 دخل على محمود غازان (20) وكلمه بكلام فيه غلظة وقوة ، وأسمعه مقالاً لا تَحَملَّهُ الأبوةُ من البنوّة )) .

وكان في ربيع الأول سنة ثمان وتسعين وست مائة ، قد قام عليه جماعة من الشافعية ، وأنكروا عليه كلاماً في الصفات ، وأخذوا فُتياه الحموية ، وردّوا عليه فيها ، وعملوا له مجلساً ، فدافع الأفرم (21) عنه ولم يُبلّغهم فيه أرباً ، ونودي في دمشق بإبطال العقيدة الحموية ، فانتصر له جاغان المشدّ (22) ، وكان قد مُنع من الكلام ، ثم إنه جلس على عادته يوم الجمعة ، وتكلم ثم حضر عنده قاضي القضاة (23) إمام الدين ، وبحثوا معه ، وطال الأمر بينهم ، ثم رجع القاضي إمام الدين وأخوه جلال الدين وقالا : من قال عن الشيخ تقي الدين شيئاً عزّرناه .

ثم إنه طُلب إلى مصر، هو والقاضي نجم الدين صَصْرَى (24) ، وتوجها إلى مصر في ثاني عشر شهر رمضان سنة خمس وسبعمـائـة ، فانتصر له الأمير سيف الدين سلاّر (25) وحطّ الجاشنكير (26) عليه ، وعقدوا له مجلسًا انفصل على حبسه ، فحُبس في خزانة البنود (27) ، ثم نقل إلى الإسكندرية في صفر سنة تسع وسبعمائة ، ولم يُمَكَّن أحد من أصحابه من التوجه معه ثم أفرج عنه وأقام بالقاهرة مُدة ، ثم اعتقل أيضاً، ثم أُفرج عنه في ثامن شوال سنة تسع وسبعمائة ، أخرجه الناصر لمّا ورد من الكرك ، وحضر إلى دمشق ، فلما كان في يوم الثلاثاء تاسع عشر شهر رمضان سنة تسع عشرة وسبعمائة ، جمع الفقهاء والقضاة عند الأمير سيف الدين تنكز ، وقرأ عليهم كتاب السلطان ، وفيه فصل يتعلق بالشيخ تقي الدين بسبب فُتياه في مسألة الطلاق، وعُوتب على فُتياه بعد المنع ، وانفصل المجلس على توكيد المنع .

ثم إنه في يوم الخميس ثاني عشري شهر رجب الفرد ، سنة عشرين وسبعمائة ، عُقد له مجلس بدار السعادة ، وعاودوه في فتيا الطلاق وحاققوه (28) عليها ، وعاتبوه لأجلها ، ثم إنه حُبس بقلعة دمشق ، فأقام بها إلى يوم الاثنين يوم عاشوراء سنة إحدى وعشرين وسبعمـائـة فأخرج من القلعة بعد العصر بمرسوم السلطان ، وتوجه إلى منزله ، وكانت مدة سجنه خمسة أشهر وثمانية عشر يوماً.

ولما كان في يوم الاثنين بعد العصر، سادس شعبان سنة ست وعشرين وسبعمـائة في أيام قاضي القضاة جلال الدين القزوينيّ  (29) ، تكلموا معه في مسألة الزيارة ، وكُتب في ذلك إلى مصر، فورد مرسومُ السلطان باعتقاله في القلعة ، فلم يزل بها إلى أن مات رحمه الله تعالى في ليلة الاثنين عشري ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبعمـائة بقلعة دمشق في القاعة التي كان بها محبوساً .

ومولده بحرّان سنة إحدى وستين وست مائة.

وأول ما اجتمعت أنا به كان في سنة ثماني عشرة ، وهو بمدرسته في القصّاعين بدمشق المحروسة وسألته مسألة مشكلةً في التفسير ومسألة مشكلة في الإعراب ، ومسألة مشكلة في الممكن والواجب وقد ذكرت ذلك في ترجمته في تاريخي الكبير (30) ، ثم اجتمعت به بعد ذلك مرّات وحضرت دروسه في الحنبلية  (( فكنت أرى منه عجباً من عجائب البرّ والبحر ، ونوعاً فرداً وشكلاً غريباً ))  .

وكان كثيراً ما ينشد قول ابن صردر.

وينشد أيضاً:

ـــــــــــــــــــــــــ

(1) مدينة عظيمة تقع على طريق الموصل والشام والروم .

(2) ويقال : إن (( تَيْمِيَّـة )) لقب لجدته ، والعلم عند الله تعالى .

(3) جدَّل خصومه : صرعهم .

(4) المراد بالأصلين : الكتاب والسنة .

(5) الأين : الإعياء والتّعب .

(6) هذا الكلام فيه شيء من التحامل ، فالأمور التي ادّعى خصومه أنه خالف فيها الجمهور ، وطنطنوا عليها كثيراً يوافقه عليها كثير من فقهاء السلف ، وأئمة الحديث .

(7) مسألة الزيارة : يقصد بها مسألة شدّ الرحال إلى قبر النبيّ صلى الله عليه سلم ، فقد أفتى رحـمـه الله بحرمة شدِّ الرحال إلى القبر ، وشد الرحال إنما يكون إلى مسجده، فإذا زار المسلم مسجده زار قبره تبعاً لذلك .

فإذا كانت زيارة قبره متحققه بزيارة مسجده فَلِمَ التشنيع والتضليل ؟!

(8) قلا : أبغض ، وهذا الكلام غير مسلم به ، وربما ترك بعض محبيه زيارته في سجنه ، لكن تلاميذه ورجال مدرسته ظلوا أوفياء له ، فلم يغيروا ولم يبدّلوا ، وأحسب أن هذه العبارة متناقضه مع قوله بعدها : (( وولَّى والثناء عليه كنشر العبير )) .

(9) الحدبا : آلة النعش .

(10) العبير : أخلاط من الطيب يُشم له رائحة طيبة .

(11) همع : سال .

(12) في قَعْدَة ، أي : في جلسة واحدة .

(13) انثلم : انكسر .

(14) المحلى : هو اسم المصنَّف المشهور الذي ألفه ابن حزم الظاهري رحمه الله تعالى .

(15) الرَّدّ على فرق الضلال والزيغ ، وإبطال شبههم من أوجب الواجبات ، وربما كان مقدّماً في كثير من الأحوال علي التصنيف ، والتفاسير كثيرة ، والتأليف يحسنه كثير من أهل العلم ، أما مقارعة أهل الابتداع والضلال فقلّ من يحسنه ، ويجرؤ عليه ، وتثبت قدمه فيه .

فهذا مما يُحمد له ، وليس مما يُنتقد بسببه .

(16) الأبردان : الغداة والعشيّ .

(17) لاجَرم : قال الفراء في معناها : ( هي كلمة كانت في الأصل بمزلة (( لابد )) و (( لامحالة )) فجرت على ذلك ، وكثرت حتى تحولت إلى إلى معنى القسم ، وصارت بمنزلة ((حقًا )) فلذلك يجاب عنها باللام ، كما يجاب بها عن القسم ؛ ألاتراهم يقولون : لاجرم لآتينك ) .

(18) يشير إلى ما قاله عبدالرزاق والأصمعيّ : (( كل علم لايدخل معك الحمام فليس بعلم )) .

والحمام هنا ليس المرحاض كما تعارف عليه الناس اليوم ، وإنما يراد به المكان الذي يدخله الناس للاستشفاء .

(19) قَسْوَرَة : من أسماء الأسد .

(20) غازان ، ويقال قازان ، من قادة التتر الذين غزوا ديار الإسلام في عهد شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .

(21) و (22) و (23) و (24) و (25) و (26)  و(29)  هؤلاء ولاة وعلماء ، بعضهم أنصار لابن تيمية وبعضهم خُصوم له .

(27) البنود : هي الأعلام والرايات .

(28) حاققوه : ناقشوه مناقشه مظهرين له الحق حسب زعمهم .

(30) تاريخه الكبير ، لعله كتابه الذي سماه (( الوافي بالوفَيَات )) وهو من كتب التراجم الكبيرة ، وترجمته لابن تيمية فيه في المجلد السابع :

 ص (11-21) ط : دار إيحاء التراث العربـيّ ، لكن ليس فيها إبداع في وصف هذا الإمام الفحل ، مثل هذه الترجمة ، وأعجبيني فيها قوله :(14/7) : وكان إذا تكلم أغمض عينيه ، وازدحمت العبارة على لسانه ، فرأيت العجب العجيب ، والحَبْر الذي ما له مشاكل في فنونه ولا ضريب ، والعالم الذي أخذ من كل شيء بنصيب ، وسهمه للأعراض مصيب ، والمناظر الذي إذا جال في حومة الجدال رُمي الخصوم من مباحثه باليوم العصيب .

            انتهى كلامه .

(31) الأوصاب : الأمراض .

(32) المهجة : دم القلب ، ولابقاء للنفس بعد ما يراق ، ولهذا يقال : خرجت مهجته ، أي روحه .

(33) الخيشوم : الأنف .

(34) رهج الخميس : غباره ، والخميس الجيش الجرار العرمرم .

(35) البيت لأبي تمام الشاعر الشهير .

 

 
 

 

 

Web Traffic Statistics