.... أهلاً وسهلا بطلاب العلم في موقع المتون العلمية ..... أهلا وسهلا بزوارنا الكرام ...........


    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن ولاه ، وبعد :

فقد سبق في المقال الشهري لشهر صفر من هذا العام 1431 هـ الكلام على الحسّ الإيـمانـيّ  شرعت في الكلام على بعض مظاهره ، وأشرت إلى مظاهر الخلل في الشعائر التعبدية ، وذكرت مثالاً واحدًا ، وهو كثرة الحركة في الصلاة لدى بعض المصلين إلى حد العبث ، وختمت الحديث عن هذا الخلل بذكر بعض الأمور التي تسهم بإذن الله تعالى في علاج هذه الظاهرة المتفاقمة .

ومن مظاهر ضعف الحس الإيماني : سوء التعامل مع كتاب الله تعالى ، وسوء تعامل بعض الناس مع كتاب الله تعالى له صور متنوعة ، فمنهم من يضع عليه الكتب المختلفة والصحف والمجلات  ومنهم من يضع عليه الجمادات الأخرى كالقلم والنضّارة والهاتف المحمول
(( الجوّال )) أحيانًا .

وهذه أمور رأيتها مرات عديدة ، فمنهم من إذا نبهته استيقظ وأقـرّ بخطئه ، وربمـا عبر لك بكلمة ((آسف)) ومنهم من لا يبالي ، عافانا الله وإياكم من كل بلاء ، وهدانا جميعًا إلى مراضيه وتجنب معصيته .

ومن المشاهد المستغربة التي رأيتها ، مشهد رأيته في أواخر رمضان من عام 1427 هـ وأنا في مصلّى مطار الملك خالد في مدينة الرياض وكنا نتظر الإفطار ، حيث لفت نظري رجل تظهر عليه أمارات الاستقامة ، وكان يقرأ القرآن ، وقبيل غروب الشمس أغلق المصحف ثم وضع عليه الهاتف المحمول والنظارة والمفاتيح ، وأخذ يدعو بخشوع ويبكي فتعجبت مما رأيت كثيرًا  تعجبت من خشوعه وبكائه ، وتعجبت من هذا التصرف الذي لا يليق مع كتاب الله تعالى ، فالرجل مع صلاحـه وخشوعه  - كما أحسب - غاب عن ذهنه الأدب مع كتاب الله تعالى ، وأن المصحف لا يجوز أن يوضع فوقه شيء ، حتى كتب العلم الشرعيّ لا يجوز أن توضع فوقه .

وكنت هممت أن أنبهه بعد الصلاة ،ولكنه قام بعد التسليم مسرعًا ،حيث تلفتّ فلم أره .

وعن التعامل مع كتاب الله تعالى وكتب العلم عامة قال ابن جماعة الكنانيّ في ترتيب الكتب باعتبار أشرفها : (( ويراعي - أي طالب العلم - الأدب في وضع الكتب ؛ باعتبار علومها وشرفها ومصنفيها وجلالتهم ، فيضع الأشرف أعلى الكل .

ثم يراعي التدريج ، فإن كان فيها المصحف الكريم ؛ جعله أعلى الكل ، والأولى أن يكون في خريطة ذات عروة في مسمـار أو وتـدٍ ، على حـائـط طاهر نظيف في صدر المجلس ثم كتب الحديث الصِّرْف كـ (( صحيح مسلم )) ثم تفسير القرآن ، ثم تفسير الحديث ثم أصول الدين ، ثم أصول الفقه ، ثم الفقه ، ثم النحو والتصريف ، ثم أشعار العرب ، ثم العَروض .

فإن استوى كتابان في فنّ ؛ أعلى أكثرهما قرآنـًا أو حديثًا ، فإن استويا ؛ فبجلالة المصنِّـف ، فإن استويا فأقدمهما كتابة وأكثرهما وقوعًا في أيدي العلماء والصالحين ، فإن استويا ؛ فأصحهما (1) )) انتهى .

فما بال من لا يبالي بوضعه في أيّ مكان ، وبوضع أيّ شيء فوقه ، وقد نظمت في
(( أُرْجُوزة الآداب )) الترتيب السابق الذي ذكره ابن جماعة في الأبيات ذوات الأرقام (1042-1045) :

وليت أن الأمر وقف عند هذا الحد في إساءة التعامل مع كتاب الله تعالى ، وإنما تعداه إلى مسالك في التعامل لا تدل على أدنى توقير لكتابه الكريم ، ومن أبرز هذه المسالك المشينة ما نراه من كثير ممن يقرؤون القرآن في المصاحف - ونشهد هذا المسلك بوضوح يوم الجمعة - يلطخون أوراقها بريقهم بحجة حاجتهم إلى تفتيشها بسهولة ، وتصل البشاعة مداها حين ترى ريق بعضهم يلمع على صفحات المصحف .

وقد نبهت أحد كبار السن مرة فاحتج علي بأن أصابعه جافة ، ولابد من بلّها بالريق حتى يستطيع تفتيش أورق المصحف بسهولة ، وهي حجة أوهى من بيت العنكبوت ، فتفتيش المصحف أمر سهل لمن حاول ذلك .

فقلت لهذا الرجل : لو أن إنسانًا بلّ أطراف أصابع كفه بالريق ومسح بها ثوبي أو ثوبك هل أقبل أو تقبل هذا التصرف ؟ قال لا . قلت : فهل ثيابنا أولى بالصيانة والتقديس أو كتاب الله تعالى ، فسكت ومضى في تلاوته ، ولو أن أحدًا من الناس بلّ بعض أصابعه ومسح بها على ثوب أحدنا لقاتله ، لكنه لو رأى من بجانبه يلطخ أوراق المصحف بريقه ، ما خطر بباله أن هذا الفعل لا يليق مع كتاب الله تعالى.

 وقد أشرت إلى هذا المسلك القبيح الغريب في ((أُرْجُوزة الآداب )) الأبيات من
(1037-1041) :

وقد ذكرت في تعليقي على هذه الأبيات أن طائفة من أئمة المالكية والشافعية يحرمون هذا العمل ويعتبرونه إهانة لكتابة الله تعالى ، بل إن بعضهم جزم بتكفير من يفعل ذلك على سبيل الإهانة .

وأود أن أنبه هنا إلى أن مجرد بلّ أطراف الأصابع بالريق ولا سيمـا أصابع اليد اليمنى أمر مخالف للذوق السليم ، وأن فعله أمام الناس أمر لا يليق ، وما نراه من كثرة تلحيس بعض المحاضرين أصابع أيديهم اليمنى من أجل تقليب الأوراق التي يقرؤونها أمر لا ينبغي بل هو مثير للاشمئزاز .

فلنعوِّد أنفسنا على ترك هذه العادة السيئة .

وأسو من هذا كله أننا رأينا بعض أوراق المصاحف تُرمى في بعض حاويات القمـامة ، ويا للأسف  وترمى كذلك في حاويات المجلات والجرائد والأوراق المليئة بصور النساء .

ولقد عمل أحد الأبناء جولة على حاويات الأوراق والملابس فوجد مصاحف كاملة وأجزاء من المصاحف مختلفة مكدسة في حالة مزرية ، فجمعها في حاوية كبيرة من الكرتون وقام بدفن ما لا يصلح وضعه في المساجد بدفنه في البرية ، أثابه الله تعالى وأحسن عمله .

أما التعامل السيئ مع كتب العلم الشرعيّ وما دونها كالمجلات والصحف فهو مسلك اعتاد عليه أكثر الناس ، وكاد ينعدم لديهم الإحساس بخطره ، ولا تجد من ينكر على أحد ارتكاب هذه الأخطاء الشنيعة مع مطبوعات تشتمل على الكثير من نصوص الوحيـين .

وانظر على سبيل التمثيل ما يفعله طلابنا اليوم حين يدخلون قاعات الاختبار ، إنهم يرمون كتب العلم والمذكرات الدراسية في أيّ مكان ، وقلّ من يسلم من الطلاب من هذا السلوك الشائن ، وفي أحيان كثيرة نجد الكتب في حاويات القمـامة .

ومنهم من يعمِد إلى الصحف فيتخذها صُفَرًا للطعام بحجة أنها جرائد تُـقرأ مرة واحدة ثم تُرمى ناسين ما تشتمل عليه كل صحيفة أو جريدة من الآيات والأحـاديث ، وأسمـاء الله الحسنى المضمَّـنة  في عبدالله وعبدالرحمن وعبدالعزيز وغيرها ، فتداس بالأقدام وتلوث بالأقذار ، وإلى الله المشتكى .

والعجب كل العجب أنك لا تسمع خطيبًا أو محاضرًا يعالج هذه الظواهر ، ولا تقرأ لمؤلف تنبيهًا على هذه الأمور الفواقر ، وإن وجد شيء من ذلك فهو في حكم النادر .

ومن الدلائل على ضعف الحس الإيمـاني : ما نشهده من سلوك لا يليق في التعامل البشري وتأمَّل معي سلوك كثير من الناس في قيادتهم للسيارات ، لترى التهور بكل صوره ، وترى من يقطع طريقك فجأة وأنت في نظره المخطئ عليه والملوم المعتدي ، ناهيك عن قطع الإشارات ، فقد أصبح في وقتنا هذا أمر معتادًا ، ومن هؤلاء من يرى أن هذا السلوك من البطولات ، فكونه يفزع الآخرين ، ويؤذيهم عمل بطولّي في نظره ، ولا يهمه أن يُدعى عليه بعد ذلك أو يُشتم و (( إِذَا لَمْ تَسْتَحْـيِ فَاصْنَعِ مَا شِئتَ )) (2) .

ورأيت سلوكًا لم أره إلا في السنوات القليلة الماضية ، وهو سلوك يصل إلى حد الظاهرة .

هذا السلوك يتمثل في العجلة الشديدة فلا يريد الكثير من أصحاب السيارات أن يتوقفوا فتراهم يمشون على جوانب الشوارع حاشرين أنفسهم في هذا الجوانب الضيقة رغـبـة في عــدم الانـتــظار ، ومنهم من يسقط عليك فجأة ، وإذا حصل صدام بينك وبينه فالمسؤول عنه أنت يامن تقود سيارتك بأناة والتزام للنظام ، أما المعتدي فهو صاحب الحق ، وهكذا أصبح الحق باطلاً والباطل حقاً والمعروف منكراً والمنكر معروفاً ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .

ومن فنون الأذية من هؤلاء ، أصلحهم الله ، ما نراه من اصطفاف عدد من السيارات في وسط الشارع ولا يتركون إلا مـمـرًّا ضيقـًا تحتاج إذا مررت به لحذر شديد حتى لا تحتك بسيارة أحدهم .

وهذه الأذية في التعامل لم نسلم منها حتى في بيوت الله تعالى كدفع بعض المتأخرين عن الإقامة لأكتاف المصلين دفعًا شديدًا من أجل أن يجد الواحد منهم مكانًا في الصف الأول حتى لو أفسد صلاة إخوانه وشوش عليهم ، وأحيانًا تسمع من يقول : أكملوا الصف ، أو اعدلوا الصف ، ولقد حصلت لي أذية متكررة من بعض المصلين من كبار السن ، والذين أشك في صحة صلاتهم لـمـا أرى منهم من عبث لا يلــيــق بالأطفال ، إلى جـانـب الـتـفريط في بعض أركان الصلاة وشروطها ، فانظر لهذا التناقض العجيب والسلوك الغريب ، وكيف نوفق بين دعوى الحرص على الصف الأول مع عدم التبكير إلى الصلاة ، وبين هذه الدعوى من جهة وبين ما نراه من كثرة الحركة المزرية .

ومن المضحك المبكي أنني رأيت واحدًا منهم ممن آذاني وآذى غيري دخل المسجد قبل دخولي بقليل فوجد الصف الأول مكتملاً ، فبدأ يـدفع أكتـاف المصلين ليوجـد له مكانًا فيه - وهو يـفـعـل ذلك في أغلب الأحيان - وحاول تكرار هـذا الأذى مرتين وبعد المرة الثانية ضاق أحد المصلين من الشباب ذرعًا بـهـذا الأذى  فقطع صلاته وقال لهذا المسنّ المؤذي ، هدانا الله وإياه : تفضّل ، وترك له مكانه ورجع إلى الصف الثاني وكبر مستأنـفًا صلاته ، وبكل صفـاقـة دخــل هذا المسن مكان هـذا الشاب و (( إِذَا لَمْ تَسْتَحْـيِ فَاصْنَعِ مَا شِئتَ )) (3) .

ومن الدلائل على ضعف الحس الإيماني لد : عدم بنعم الله ، وأصبح إِلْـفُـنَا لهذه النعم حاجبًا عن التفكير فيها .

    ومشاهد هذا الضعف كثيرة أكتفي بضرب مثال واحد ، يتجـسّـد في نـعـمة الـمـاء الذي جعل الله فيه سر الحياة { ... وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ... } الآية (30) من سورة الأنبياء .

تأمل معي - أيها الأخ المحب - كيف يدخل إلى منازلنا هذا الماء بواسطة الأنابـيب تحت الأرض  وبعد أن تمتلئ به خزانات بيوتنا الأرضية ، يصعد إلى الخزانات العلوية بواسطة المضخات الكهربائـيـة  ثم ينزل هذا الماء عبر الأنابيب إلى دورات المياه والمطابخ والحدائق ، لنستعمله في شربنا ووضوئـنا واغتسالنا ، وطبخ أطعمتنا وغسل ملابسنا وآنـيـتـنا ، نفعل كل ذلك بيسر وسهولة .

فهل فكرنا يومًا في هذه الدورة العجيبة لنعمة الماء ؟ أم أننا نفكر في قيمتها إذا فقدناها ، ولهذا نفزع إذا انقطع الماء فزعًا شديدًا ، ومنا من ينحو باللائمة على البلدية ، وينطق لسانه بالسباب والشتائم .

وفي غياب الحس الإيمـاني تبرز ظواهر مؤلمة في تمتعنا بنعم الله الكثيرة .

فكم من المياه تهدر عبثًا ، ويستحم الواحد منا بمـا يملأ خزانًا من الخزانات الجاهزة .

وكم من الأطعمة ترمى في حاويات القمامة في حين أن مئات الفقراء من حولنا هم في أمسّ الحاجة إلى هذه الأطعمة ، فلمـاذا لا نوصلها إليهم عن طريق المبـرّات الخيرية الموجودة في عدة أحياء ؟

 وما علينا إلا أن نتصل بهم وهم يأتون لأخذها .

وكم من الملابس والأثاث يُرمى في الشوارع ، وهو صالح للاستعمال .

وكم من البيوت تُرَمَّم كل عام ، ويُغَيَّر أثاثها دون حاجة إلى ذلك ، وإنمـا هو البطر والمنافسة للآخرين ، والتباهي أمامهم .

ألا نخشى عقوبة الله الماحقة ، فليس بيننا وبين الله نسب ، وليس عليه من مُستَعْـتَب .

والله عز وجل قد وعد الذين يشكرون نعمه بالمزيد ، وتوعَّد الذين يكفرون بها ويغرقون في حمأة الإسراف  العذاب الشديد ، فـقـال جـل وعلا : {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} الآية (7) من سورة إبراهيم .

وتوعَّد المترفين المجاهرين بالفسق بالعقوبة الدنيوية ، جاء ذلك صريحاً في قوله تعالى : {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا} الآية (16) من سورة الإسراء .

وضرب الله المثل لعبادة بالقرية الآمنة التي أفاء الله عليها الرزق الرغد فأبى أهلها إلا الكفر بنعمه  فبدل الله هذه النعم بنقمة الجوع والخوف ، وأيّ حياة تستقيم في ظل الجوع وانعدام الأمن ؟

إن الجائع يمكنه أن يبحث عن الرزق ، فإذا كان لا يستطيع الخروج خوفًا على نفسه بقي في مسكنه معذبًا حتى يموت ، وربما قتله عدو له في داره ، نسأل الله العافية والسلامة .

جاء هذا المثل في غاية البيان في قوله تعالى : {وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ}  الآية (112) من سورة النحل.

ولقد رأينا ذلك في بلد مجاور لنا ، يخرج الرجل ليحضر لأهله طعامًا أو حاجة من الحوائج فلا يعود لبيته ، ومن سكان هذا البلد من أُخِذوا من بيوتهم أو شوارعهم  إلى أمكنة غير معلومة ، ومنهم من قتلوا في الشوارع ، ومنهم من قتلوا في بيوتهم وانتهكت أعراض أهلهم .

ولقد صدق على الناس في هذا البلد المنكوب ، وعلى أمثالهم في هذا العالم المضطرب بالفتن المظلمة قول الذي لا ينطق عن الهوى صلوات الله وسلامه عليه ، كمـا في صحيح مسلم : (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ  لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لاَ يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ ، وَلاَ الْمَقْـتُولُ فِيمَ قُتِلَ )) (4).

أسأل الله تعالى أن يرزقنا جميعًا حلاوة الإيمـان وبرد اليقين ، وأن يوفقنا إلى مراضيه ، ويجنبنا أسباب سخطه ، وأن يرينا الحق حـقـًّا ويرزقنا إتباعه ، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ، وألَّا يجـعله ملتبسًا علينا فنضِلّ .

 اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها ، وصلِّ وسلم على خير خلقك ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين .

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) (( تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلِّم )) ص (232-233) .

(2) و (3) حديث (( إِذَا لَمْ تَسْتَحْـيِ... )) أخرجه البخاريّ في صحيحه برقم (3484) من حديث أبي مسعود رضي الله عنه ، وقبل هذا اللفظ : (( إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِن كَلَامِ النُّبُوَّةِ ... )) .

(4) برقم (2908) عن أبي هريرة رضي الله عنه .

 

 

 

 

Web Traffic Statistics